الـســـــــــــلام عـلـيــــــــــكم يا زائر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
*تصفح المنتدى بشكل أفضل مع فاير فوكس FireFox او Google Chrome

*يمكنك الدخول والتسجيل من خلال حسابك في ال
facebook
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
-
تصويت
رايك في المنتدى يهمنا
1- ممتاز
50%
 50% [ 15 ]
2- جيد
10%
 10% [ 3 ]
3- متوسط
23%
 23% [ 7 ]
4- ضعيف
17%
 17% [ 5 ]
مجموع عدد الأصوات : 30
المواضيع الأخيرة
» أسئلة وأجابات للصيادلة بكالريوس ودبلوم قد تنفعك في مقابلات طلب وظيفة Pdf
الجمعة مارس 20, 2015 7:45 am من طرف Pharmacist

» تطور مفهوم التربية
الخميس فبراير 12, 2015 6:33 am من طرف ساعد وطني

» الآداب العامة.. الواجب أولاً
الثلاثاء فبراير 10, 2015 4:36 pm من طرف ساعد وطني

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
الأحد يناير 18, 2015 5:19 pm من طرف ساعد وطني

» نموذج واجهة لبحث تخرج بكالريوس
الأربعاء مايو 07, 2014 1:02 am من طرف Alromh

» من وسوس للشيطان ليعصى الله
الأربعاء مارس 12, 2014 4:10 am من طرف Alromh

»  الحكمة من نفض الفراش قبل النوم
الأربعاء مارس 12, 2014 4:05 am من طرف Alromh

» نادر: صور الفتاة المتجمدة منذ 500 سنة
السبت مارس 01, 2014 6:58 am من طرف Alromh

» نماذج أسئلة مستوى ثالث - الفصل الدراسي الأول - لكلية العلوم الشرعية
الثلاثاء فبراير 25, 2014 3:35 am من طرف Alromh

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
مـ،ـزاجـ،ـك اليـ،ـوم : // ..
وش يقرب لك هذا الاسم ؟؟؟؟؟؟
احرااج بس بدون زعل
بدء الدراسة للفصل الثاني
¨¨°¤¦¤ الإشـــــــراف ¤¦¤°¨¨
【 أمنـًٍيــآتِ مجـًـنــوٍنــهَ 】 • ...أمنيتك لهذا اليوم..
قــــدهــــــآآآآآ ولا مـــو قـــدهــــآآآآآآ....!!!!؟؟
شباب التغيير
مسابقة دينـــيـة ... دعونا نرى بحر معلوماتكم!!!
خبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر عاجل

شاطر | 
 

 وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alromh
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة : اليمن
المدينة : صنعاء
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 124
عدد النقاط : 829
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ   السبت أبريل 16, 2011 11:13 pm




قوله تعالى : { وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ } * { أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ } * { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ } * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }

فيها ثماني مسائل : المسألة الأولى : قوله : { والشعراء } الشعر نوع من الكلام . قال الشافعي : حسنه كحسن الكلام ، وقبيحه كقبيحه يعني أن الشعر ليس يكره لذاته ، وإنما يكره لمتضمناته . وقد كان عند العرب عظيم الموقع حتى قال الأول منهم :

وجرح اللسان كجرح اليد
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الشعر الذي كان يرد به على المشركين :
{ إنه لأسرع فيهم من النبل } .

وقد أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار ، أنبأنا البرمكي والقزويني الزاهد ، أنبأنا ابن حيوة ، أنبأنا أبو محمد السكري ، أنبأنا أبو محمد الدينوري ، حدثني يزيد بن عمرو الغنوي ، حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا عمرو بن زحر بن حصن عن جده حميد بن منهب قال : { سمعت جدي خريم بن أوس بن حارثة يقول : هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة منصرفه من تبوك ، فسمعت العباس قال : يا رسول الله ، إني أريد أن أمتدحك . فقال : قل ، لا يفضض الله فاك . فقال العباس ممتدحا :

من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع حيث يخصف الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر أنت ولا مضغة ولا علق
[ ص: 463 ] بل نطفة تركب السفين وقد ألجم نسرا وأهله الغرق
تنقل من صالب إلى رحم إذا مضى عالم بدا طبق
حتى استوى بينك المهيمن من خندف علياء تحتها النطق
وأنت لما بعثت أشرقت الأرض وضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء وفي النور وسبل الرشاد نخترق
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا يفضض الله فاك }




المسألة الثانية : قوله : { يتبعهم الغاوون } : يعني الجاهلون ، من الغي ، وقد يكون الجهل في العقيدة ، فيكون شركا ، ويراد به الكفار والشياطين . وقد يكون فيما دون ذلك ، فيكون سفاهة .


المسألة الثالثة قوله : { ألم تر أنهم في كل واد يهيمون } : يعني يمشون بغير قصد ولا تحصيل ، وضرب الأودية في السير مثلا لصنوف الكلام في الشعر ، لجريان تلك سيلا ، وسير هؤلاء قولا ، وأحسن ما قيل في ذلك قول الشاعر :

فسار مسير الشمس في كل بلدة وهب هبوب الريح في البر والبحر


المسألة الرابعة : قوله : { وأنهم يقولون ما لا يفعلون } : يعني ما يذكرونه في شعرهم من الكذب في المدح والتفاخر ، والغزل والشجاعة ، كقول الشاعر في صفة السيف :

تظل تحفر عنه إن ضربت به بعد الذراعين والساقين والهادي
فهذا تجاوز بارد وتحامق جاهل .


المسألة الخامسة : روي أن { عبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك ، وحسان بن ثابت أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل : { والشعراء يتبعهم الغاوون } وقالوا : هلكنا يا رسول الله ; فأنزل الله : { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا } يعني ذكروا الله كثيرا في كلامهم ، وانتصروا في رد المشركين عن هجائهم ، } .

كقول حسان في أبي سفيان :

وإن سنام المجد من آل هاشم بنو بنت مخزوم ووالدك العبد وما ولدت أفناء زهرة منكم
كريما ولا يقرب عجائزك المجد ولست كعباس ولا كابن أمه
ولكن هجين ليس يورى له زند وإن امرأ كانت سمية أمه
وسمراء مغلوب إذا بلغ الجهد وأنت امرؤ قد نيط في آل هاشم
كما نيط خلف الراكب القدح الفرد
وروى الترمذي وصححه عن أنس . { أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء ، وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه يقول :

خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله
فقال عمر : يا بن رواحة ; في حرم الله وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول الشعر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خل عنه يا عمر ، فإنه أسرع فيهم من نضح النبل } ، وفي رواية :

نحن ضربناكم على تأويله كما ضربناكم على تنزيله
[ ص: 465 ] المسألة السادسة : من المذموم في الشعر التكلم من الباطل بما لم يفعله المرء ; رغبة في تسلية النفس ، وتحسين القول .

روي أن النعمان بن علي بن نضلة كان عاملا لعمر بن الخطاب ، فقال :

ألا هل أتى الحسناء أن خليلها بميسان يسقى في زجاج وحنتم
إذا شئت غنتني دهاقين قرية ورقاصة تجذو على كل منسم
فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني ولا تسقني بالأصغر المتثلم
لعل أمير المؤمنين يسوءه تنادمنا بالجوسق المتهدم
فبلغ ذلك عمر ، فأرسل إليه بالقدوم عليه ، وقال : إني والله يسوءني ذلك . فقال له : يا أمير المؤمنين ; ما فعلت شيئا مما قلت ، وإنما كانت فضلة من القول ، وقد قال الله تعالى : { والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون } فقال له عمر : أما عذرك فقد درأ عنك الحد ، ولكن لا تعمل لي عملا أبدا .

المسألة السابعة : وقد كشف الخليفة العدل عمر بن عبد العزيز حقيقة أحوال الشعراء ، وكشف سرائرهم ، وانتحى معايبهم في أشعارهم ، فروي أنه لما استخلف عمر بن عبد العزيز رحمه الله وفدت إليه الشعراء ، كما كانت تفد إلى الخلفاء قبله ، فأقاموا ببابه أياما لا يأذن لهم بالدخول ، حتى قدم عدي بن أرطاة على عمر بن عبد العزيز ، وكانت له مكانة فتعرض له جرير ، فقال :

يأيها الرجل المزجي مطيته هذا زمانك إني قد خلا زمني
أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه أني لدى الباب كالمصفود في قرن
وحش المكانة من أهلي ومن ولدي نائي المحلة عن داري وعن وطني
فقال : نعم ، أبا حزرة ونعمى عين . [ ص: 466 ] فلما دخل على عمر قال : يا أمير المؤمنين ; إن الشعراء ببابك ، وأقوالهم باقية ، وسهامهم مسمومة . فقال عمر : ما لي وللشعراء ، قال : يا أمير المؤمنين ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مدح وأعطى ، وفيه أسوة لكل مسلم . قال : ومن مدحه ؟ قال : عباس بن مرداس السلمي فكساه حلة قطع بها لسانه . قال : نعم ، فأنشده :

رأيتك يا خير البرية كلها نشرت كتابا جاء بالحق معلما
سننت لنا فيه الهدى بعد جورنا عن الحق لما أصبح الحق مظلما
فمن مبلغ عني النبي محمدا وكل امرئ يجزى بما قد تكلما
تعالى علوا فوق عرش إلهنا وكان مكان الله أعلى وأعظما
قال : صدقت ، فمن بالباب منهم ؟ قال : ابن عمك عمر بن أبي ربيعة القرشي . قال : لا قرب الله قرابته ، ولا حيا وجهه ، أليس هو القائل :

ألا ليت أني يوم بانوا بميتتي شممت الذي ما بين عينيك والفم
وليت طهوري كان ريقك كله وليت حنوطي من مشاشك والدم
ويا ليت سلمى في القبور ضجيعتي هنالك أو في جنة أو جهنم
فليت عدو الله تمنى لقاءها في الدنيا ، ثم يعمل عملا صالحا ; والله لا دخل علي أبدا . فمن بالباب غير من ذكرت ؟ قال : جميل بن معمر العذري . قال : هو الذي يقول :

ألا ليتنا نحيا جميعا وإن نمت يوافي لدى الموتى ضريحي ضريحها
فما أنا في طول الحياة براغب إذا قيل قد سوي عليها صفيحها
أظل نهاري لا أراها ويلتقي مع الليل روحي في المنام وروحها
اعزب به ، فلا يدخل علي أبدا . فمن غير من ذكرت ؟ قال : كثير عزة . قال : هو الذي يقول : [ ص: 467 ]

رهبان مدين والذين عهدتهم يبكون من حذر العذاب قعودا
لو يسمعون كما سمعت كلامها خروا لعزة ركعا وسجودا
اعزب به . فمن بالباب غير من ذكرت ؟ قال : الأحوص الأنصاري . قال : أبعده الله وأسحقه ، أليس هو القائل وقد أفسد على رجل من أهل المدينة جارية له حتى هربت منه قال :

الله بيني وبين سيدها يفر مني بها وأتبع
اعزب به . فمن بالباب غير من ذكرت ؟ قال : همام بن غالب الفرزدق . قال : أليس هو القائل يفخر بالزنا :

هما دلياني من ثمانين قامة كما انقض باز أقتم الريش كاسره
فلما استوت رجلاي في الأرض قالتا أحي يرجى أم قتيل نحاذره
فقلت ارفعوا الأمراس لا يشعروا بنا ووليت في أعقاب ليل أبادره
اعزب به . فوالله لا يدخل علي أبدا . فمن بالباب غير من ذكرت ؟ قلت : الأخطل التغلبي . قال : هو القائل :

فلست بصائم رمضان عمري ولست بآكل لحم الأضاحي
ولست بزاجر عيسا ركوبا إلى بطحاء مكة للنجاح
ولست بقائم كالعير يدعو قبيل الصبح حي على الفلاح
ولكني سأشربها شمولا وأسجد عند منبلج الصباح
اعزب به ، فوالله لا وطئ بساطي . فمن بالباب غير من ذكرت ؟ قلت : جرير بن عطية الخطفي قال : أليس هو القائل : [ ص: 468 ]

لولا مراقبة العيون أريتنا مقل المها وسوالف الآرام
ذم المنازل بعد منزلة اللوى والعيش بعد أولئك الأيام
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا حين الزيارة فارجعي بسلام
فإن كان ولا بد فهذا ، فأذن له فخرجت إليه ، فقلت : ادخل أبا حزرة ، فدخل وهو يقول :

إن الذي بعث النبي محمدا جعل الخلافة للإمام العادل
وسع البرية عدله ووفاؤه حتى ارعوى وأقام ميل المائل
إني لأرجو منك خيرا عاجلا والنفس مولعة بحب العاجل
فلما مثل بين يديه قال له : اتق الله يا جرير ، ولا تقل إلا حقا ، فأنشأ يقول :

كم باليمامة من شعثاء أرملة ومن يتيم ضعيف الصوت والنظر
ممن يعدك تكفي فقد والده كالفرخ في العش لم يدرج ولم يطر
إنا لنرجو إذا ما الغيث أخلفنا من الخليفة ما نرجو من المطر
أتى الخلافة إذ كانت له قدرا كما أتى ربه موسى على قدر
النطروني الأرامل قد قضيت حاجتها فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر
فقال : يا جرير لقد وليت هذا الأمر ، وما أملك إلا ثلاثمائة درهم ، فمائة أخذها عبد الله ، ومائة أخذتها أم عبد الله ، يا غلام ، أعطه المائة الثالثة فقال : والله : يا أمير المؤمنين ، إنها لأحب مال كسبته إلي . ثم خرج ، فقال له الشعراء : ما وراءك ؟ قال : ما يسوءكم ، خرجت من عند أمير يعطي الفقراء ، ويمنع الشعراء ، وإني عنه لراض ، ثم أنشأ يقول :

رأيت رقى الشيطان لا تستفزه وقد كان شيطاني من الجن راقيا
ولما ولي ابن الزبير وفد إليه نابغة بني جعدة ، فدخل عليه المسجد الحرام ، ثم أنشده : [ ص: 469 ]

حكيت لنا الفاروق لما وليتنا وعثمان والصديق فارتاح معدم
وسويت بين الناس في الحق فاستووا فعاد صباحا حالك اللون مظلم
أتاك أبو ليلى يجوب به الدجى دجى الليل جواب الفلاة عثمثم
لتجبر منا جانبا دعدعت به صروف الليالي والزمان المصمم
فقال له ابن الزبير : هون عليك أبا ليلى ، فالشعر أدنى وسائلك عندنا ، أما صفوة مالنا فلآل الزبير ، وأما عفوته فإن بني أسد وتميما شغلاها عنك ، ولكن لك في مال الله سهمان : سهم برؤيتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وسهم بشركتك أهل الإسلام في فيئهم ، ثم أخذ بيده ، ودخل دار المغنم فأعطاه قلائص سبعا ، وجملا رحيلا ، وأوقر له الركاب برا وتمرا ، فجعل النابغة يستعجل ، ويأكل الحب صرفا . فقال ابن الزبير : ويح أبي ليلى ، لقد بلغ به الجهد ، فقال النابغة : أشهد ، لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { : ما وليت ؟ ؟ قريش فعدلت ، ولا استرحمت فرحمت ، وحدثت فصدقت ، ووعدت فأنجزت ، فأنا والنبيون فراط القاصفين } . قال الزبير بن بكار : فكأن الفارط الذي يتقدم إلى الماء يصلح الرشاء والدلاء . والقاصف : الذي يتقدم لشراء الطعام

المسألة الثامنة : في تحقيق القول فيه : أما الاستعارات والتشبيهات فمأذون فيها وإن استغرقت الحد ، وتجاوزت المعتاد ، فبذلك يضرب الملك الموكل بالرؤيا المثل ، وقد أنشد كعب بن زهير النبي صلى الله عليه وسلم :

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا إلا أغن غضيض الطرف مكحول
تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنه منهل بالراح معلول
فجاء في هذه القصيدة من الاستعارات والتشبيهات بكل بديع . والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع ولا ينكر ، حتى في تشبيه ريقها بالراح . [ ص: 470 ] وقد كانت حرمت قبل إنشاده لهذه القصيدة ، ولكن تحريمها لم يمنع عندهم طيبها ; بل تركوها على الرغبة فيها والاستحسان لها ; فكان ذلك أعظم لأجورهم ، ومن الناس قليل من يتركها استقذارا لها ، وإنها لأهل لذلك عندي ، وإني لأعجب من الناس في تلذذهم بها واستطابتهم لها ، و والله ما هي إلا قذرة بشعة كريهة من كل وجه ، والله يعصم من المعاصي بعزته .

وبالجملة ، فلا ينبغي أن يكون الغالب على العبد الشعر حتى يستغرق قوله وزمانه ، فذلك مذموم شرعا . قال النبي صلى الله عليه وسلم : { لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا } . والله أعلم لا رب غيره ولا معبود إلا إياه .
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Alromh
المشرف العام
المشرف العام
avatar

الدولة : اليمن
المدينة : صنعاء
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 124
عدد النقاط : 829
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ   السبت أبريل 16, 2011 11:18 pm


ومن موقع آخر

{ وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ } * { أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ } * { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ } * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }

يقول تعالى ذكره: والشعراء يتبعهم أهل الغيّ لا أهل الرشاد والهدى.

واختلف أهل التأويـل فـي الذين وصفوا بـالغيّ فـي هذا الـموضع فقال بعضهم: رواة الشعر.

ذكر من قال ذلك:

حدثنـي الـحسن بن يزيد الطحان، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا قـيس، عن يعلـى، عن عكرمة، عن ابن عبـاس وحدَّثنـي أبو كُرَيب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن قـيس وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطيَّة، عن قـيس، عن يعلـى بن النعمان، عن عكرمة، عن ابن عبـاس { والشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ } قال: الرواة.

وقال آخرون: هم الشياطين.

ذكر من قال ذلك:

حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثنـي الـحارث، قال: ثنا الـحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، قوله: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ }: الشياطين.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مـجاهد، مثله.

حدثنا الـحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قَتادة، فـي قوله: { يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ } قال: يتبعهم الشياطين.

حدثنا مـحمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن، قالا: ثنا سفـيان، عن سلـمة بن كهيـل، عن عكرِمة، فـي قوله { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ } قال: عصاة الـجنّ.

وقال آخرون: هم السفهاء، وقالوا: نزل ذلك فـي رجلـين تهاجيا علـى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ذكر من قال ذلك:

حدثنـي مـحمد بن سعد، قال: ثنـي أبـي، قال: ثنـي عمي، قال: ثنـي أبـي، عن أبـيه، عن ابن عبـاس، قوله: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ... } إلـى آخر الآية، قال: كان رجلان علـى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحدهما من الأنصار، والآخر من قوم آخرين، وأنهما تهاجيا، وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه، وهم السفهاء، فقال الله: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوونَ، ألَـمْ تَرَ أنَّهُمْ فِـي كُلّ وَادٍ يَهِيـمُونَ }.

حُدثت عن الـحسين، قال: سمعت أبـا معاذ يقول: أخبرنا عبـيد، قال: سمعت الضحاك يقول فـي قوله: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ } قال: كان رجلان علـى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحدهما من الأنصار، والآخر من قوم آخرين، تهاجيا، مع كلّ واحد منهما غواة من قومه، وهم السُّفهاء.

وقال آخرون: هم ضلال الـجنّ والإنس.

ذكر من قال ذلك:

حدثنـي علـيّ، قال: ثنا أبو صالـح، قال: ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ } قال: هم الكفـار يتبعهم ضلال الـجنّ والإنس.

حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قول الله: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ } قال: الغاوونَ الـمشركون.

قال أبو جعفر: وأولـى الأقوال فـي ذلك بـالصواب أن يقال فـيه ما قال الله جلّ ثناؤه: إن شعراء الـمشركين يتبعهم غواة الناس، ومردة الشياطين، وعصاة الـجنّ، وذلك أن الله عمّ بقوله: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ } فلـم يخصص بذلك بعض الغواة دون بعض، فذلك علـى جميع أصناف الغواة التـي دخـلت فـي عموم الآية.




قوله: { ألَـمْ تَرَ أنَّهُمْ فِـي كُلّ وَادٍ يَهِيـمونَ } يقول تعالـى ذكره: ألـم تر يا مـحمد أنهم، يعنـي الشعراء فـي كلّ وادٍ يذهبون، كالهائم علـى وجهه علـى غير قصد، بل جائزاً علـى الـحقّ، وطريق الرشاد، وقصد السبـيـل. وإنـما هذا مثل ضربه الله لهم فـي افتنانهم فـي الوجوه التـي يفتنون فـيها بغير حقّ، فـيـمدحون بـالبـاطل قوما ويهجون آخرين كذلك بـالكذب والزور. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل.

ذكر من قال ذلك:

حدثنـي علـيّ، قال: ثنا أبو صالـح، قال: ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس { ألَـمْ تَرَ أنَّهُمْ فِـي كُلّ وَادٍ يَهِيـمُونَ } يقول: فـي كلّ لغو يخوضون.

حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثنـي الـحارث، قال: ثنا الـحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد { فِـي كُلّ وَادٍ يَهِيـمُونَ } قال: فـي كّل فنّ يَفْتَنُّون.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مـجاهد، قوله { ألَـمْ تَرَ أنَّهُمْ فِـي كُلّ وَادٍ } قال: فن { يَهِيـمُونَ } قال: يقولون.

حدثنا الـحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قَتادة، فـي قوله { فِـي كُلّ وَادٍ يَهِيـمُونَ } قال: يـمدحون قوماً ببـاطل، ويشتـمون قوماً ببـاطل.

وقوله: { وَأنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ } يقول: وأن أكثر قـيـلهم بـاطل وكذب. كما:

حدثنـي علـيّ، قال: ثنا أبو صالـح، قال: ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس: { وَأنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ } يقول: أكثر قولهم يكذبون، وعنـي بذلك شعراء الـمشركين. كما:

حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال عبد الرحمن بن زيد: قال رجل لأبـي: يا أبـا أسامة، أرأيت قول الله جلّ ثناؤه: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ألَـمْ تَرَ أنَّهُمْ فِـي كُلّ وَادٍ يَهِيـمُونَ وَأنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ } فقال له أبـي: إنـما هذا لشعراء الـمشركين، ولـيس شعراء الـمؤمنـين، ألا ترى أنه يقول: { إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ... } الـخ. فقال: فَرَّجت عنـي يا أبـا أسامة فرّج الله عنك.

وقوله: { إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ } وهذا استثناء من قوله { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ }. وذُكر أن هذا الاستثناء نزل فـي شعراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، كحسان بن ثابت، وكعب بن مالك، ثم هو لكلّ من كان بـالصفة التـي وصفه الله بها. وبـالذي قلنا فـي ذلك جاءت الأخبـار.

ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة وعلـيّ بن مـجاهد، وإبراهيـم بن الـمختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، عن أبـي الـحسن سالـم البرّاد مولـى تـميـم الداري، قال: لـما نزلت: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ } قال: جاء حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك إلـى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يبكون، فقالوا: قد علـم الله حين أنزل هذه الآية أنَّا شعراء، فتلا النبـيّ صلى الله عليه وسلم: { إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ، وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثـيراً، وانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِـمُوا، وَسَيَعْلَـمُ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أيَّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُونَ }.




حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، قال: ثنا مـحمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: نزلت { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ } إلـى آخر السورة فـي حسَّان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك.

قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الـحسين، عن يزيد، عن عكرمة وطاوس، قالا: قال { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ألَـمْ تَرَ أنَّهُمْ فِـي كُلّ وَادٍ يَهِيـمُونَ وَأنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يفْعَلُونَ } ، فنسخ من ذلك واستثنى، قال: { إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ... } الآية.

حدثنـي علـيّ، قال: ثنا أبو صالـح، قال: ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس، قال: ثم استثنى الـمؤمنـين منهم، يعنـي الشعراء، فقال: { إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ }.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: قال ابن عبـاس، فذكر مثله.

حدثنا الـحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قَتادة { إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِـيراً، وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِـمُوا } قال: هم الأنصار الذين هاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن مـحمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبـي حسن البراد، قال: لـما نزلت: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ } ثم ذكر نـحو حديث ابن حميد عن سلـمة.

وقوله: { وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِـيراً } اختلف أهل التأويـل فـي حال الذكر الذي وصف الله به هؤلاء الـمستثنـين من الشعراء، فقال بعضهم: هي حال منطقهم ومـحاورتهم الناس، قالوا: معنى الكلام: وذكروا الله كثـيراً فـي كلامهم.

ذكر من قال ذلك:

حدثنـي علـيّ، قال: ثنا أبو صالـح، قال: ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس { إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ، وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِـيراً } فـي كلامهم.

وقال آخرون: بل ذلك فـي شعرهم.

ذكر من قال ذلك:

حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله { وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِـيراً } قال: ذكروا الله فـي شعرهم.

قال أبو جعفر: وأولـى الأقوال فـي ذلك بـالصواب أن يقال: إن الله وصف هؤلاء الذين استثناهم من شعراء الـمؤمنـين بذكر الله كثـيراً، ولـم يخص ذكرهم الله علـى حال دون حال فـي كتابه، ولا علـى لسان رسوله، فصفتهم أنهم يذكرون الله كثـيراً فـي كلّ أحوالهم.



وقوله: { وانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِـمُوا } يقول: وانتصروا مـمن هجاهم من شعراء الـمشركين ظلـما بشعرهم وهجائهم إياهم، وإجابتهم عما هجوهم به. وبنـحو الذي قلنا فـي تأويـل ذلك قال أهل التأويـل.

ذكر من قال ذلك:

حدثنـي علـيّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس { وانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِـمُوا } قال: يردّون علـى الكفـار الذين كانوا يهجون الـمؤمنـين.

حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: { وانْتَصَرُوا } من الـمشركين { مِنْ بَعْدِ ما ظُلِـمُوا }.

وقـيـل: عنـي بذلك كله الرهط الذين ذكرت. ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا علـيّ بن مـجاهد وإبراهيـم بن الـمختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبـي الـحسن سالـم البرّاد مولـى تـميـم الداري، قال: لـما نزلت: { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ } جاء حسَّان بن ثابت وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك إلـى النبـيّ صلى الله عليه وسلم وهم يبكون، فقالوا: قد علـم الله حين أنزل هذه الآية أنا شعراء، فتلا النبـيّ صلى الله عليه وسلم: { إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ، وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثـيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِـمُوا }.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن مـحمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبـي حسن البرّاد، قال: لـما نزلت { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ } ثم ذكر نـحوه.

حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثنـي الـحارث، قال: ثنا الـحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، قوله { وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِـمُوا } قال عبد الله بن رواحة وأصحابه.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مـجاهد { وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِـمُوا } قال: عبد الله بن رواحة.

وقوله: { وَسَيَعْلَـمُ الَّذِينَ ظَلَـمُوا } يقول تعالـى ذكره: وسيعلـم الذين ظلـموا أنفسهم بشركهم بـالله من أهل مكة { أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ } يقول: أيّ مرجع يرجعون إلـيه، وأيّ معاد يعودون إلـيه بعد مـماتهم، فإنهم يصيرون إلـى نار لا يُطفأ سعيرها، ولا يَسْكُن لهبها. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك، قال أهل التأويـل.

ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، وعلـيّ بن مـجاهد، وإبراهيـم بن الـمختار، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبـي الـحسن سالـم البرّاد مولـى تـميـم الداري { وَسَيَعْلَـمُ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ } يعنـي: أهل مكة.

حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: { وَسَيَعْلَـمُ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ } قال: وسيعلـم الذين ظلـموا من الـمشركين أيّ منقلب ينقلبون.



المصدر :
موقع التفاسير













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
OtMaN
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة : اليمن
الكلية : Engineering and Computer ScienceEngineering
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 293
عدد النقاط : 310
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ   الأحد أبريل 17, 2011 4:49 am



جزاكم الله خيرا..... على توضيحكم..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
DaRo
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الدولة : اليمن
الكلية : علوم الحاسوب
الجنس : انثى عدد المساهمات : 285
عدد النقاط : 351
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ   الأربعاء مايو 04, 2011 3:29 am

بس انشاء الله مانكون منهم ........يعني مانكون هذا النوع من الشعراء
سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملتقى طلاب الجامعة اليمنية :: ¨¨°¤¦¤ المنتدى العام ¤¦¤°¨¨ :: منتدى الشعر والقصص والروايات والخواطر-
انتقل الى: